6 محرم ،، زفاف القاسم .. وقفة عقل وقلب


بين زفة في جو  حرب وزفة معرس في جو عرس ..!!


تشبيه القاسم في المأتم 



ككل عام يثار الجدل حول زفة القاسم ،، في مثل هذه الليالي حيثت تقترب
ليلة القاسم وهي ليلة الثامن والتي تخصص للقاسم بن الحسن المجتبى (ع)
حيث كان هو عريس وادي كربلاء كما كتب في وصية الحسن عليه السلام

الرواية كما اتذكرها الان ..
انه القاسم اراد ان يبارز ويبدأ بالبراز فجاء للحسين ورده فعاد اخرى ففتح الحسين الصندوق وقرأ وصية الحسن الى الحسين عند فتح الصندق وامره من ضمن ماجاء في الوصية انه زوج القاسم من سكينة ,, فتم هذا العقد وخرج القاسم الى المعركة واستشهد ومضمونا قال للسيدة سكينة انه عرسنا في الاخرة كما تنقل رواية الطريحي في الفخري المشهور .

اعود الى زفافنا نحن في البحرين ،،

زفاف البحرين تطور وتطور وتطور ،،
فصار تنافسي بصورة غير طبيعية ،تذكر في عام 2004 كنت مشاركا كالقاسم في قرية كرانة، لم ارى ما رأيت اليوم ومايحصل اليوم ،،
يومها كنت احمل سيفا وادخل انا واخر يمثل سكينة فيقول الشيخ القيدوم كلام ، وابيات ووصايا وسط صراخ من الناس
مع نثر المشموم بصورة بسيطة جدا ،،

 



سفرة القاسم كما اظهرها محرك البحث google


الان ،، باتت النساء كما ينقل تجهز المأتم وكأنه في ليلة حناء العروس في شهر ربيع ، بات الرجال يعدون مختلف انواع الشكولاته وافخرها لكي عندما اتنقل اقول هذه قطعة الشوكولاته الفاخرة حصلت عليها في زفة القاسم في ذلك المأتم ، وباتت النساء تفتر في الشوارع بشموع متعددة الالوان ،وبات الشباب ينتظرون القاسم ليأتي ويقومون بالنظر ،اليه وان كان صاحبهم ترى الابتسامات التي توزع ،،
وان لم يكن مغطى الوجه فأنها طامة اخرى ،،
الى الخطباء الاعزاء ،
الى الرواديد ،،
الى المتحدثين ،،

فلنتخذ من عقلنا والقلب ميزانياً
صريحا يجعلنا نتوقف مع كل
ماكان شعبيا فليس كل فعل شعبي
بالضروري يكون مباحا فثمة امور
حتى ان غفلنا عنها لسنين وان كانت من
المبادى الاساسية في حياتنا الا انها تحتاج
الى معالجة حقيقة وواقعية ..!!

سلام على شباب القاسم عليه السلام

جعلنا الله اطفالنا يقتدون بالقاسم عليه السلام
وشبابنا بالاكبر عليه السلام


دعائكم ،، 

Comments

Popular posts from this blog

الحسين ع .. تنوعُ معارف !

اذا ما طاعك الزمان طيعه ..

المنبر .. منطلق الثقافة !