نَحوَ الـولـي الأعظمَ (1
الأربعاء، 14 نوفمبر، 2012
نَحوَ
الـولـي الأعظمَ (1) .. عاشوراء اولى الخطوات !
عاشوراء اولى الخطوات !
هو المحرمُ الذي ينتظره عشاقُ ذلك الثائر الكربلائي ، حفيدُ محمدِ بن عبدالله - صلى الله عليه واله - ، إنه الحسين بن علي بن ابي طالب - عليه السلام - ، هو الشهر الذي يهلُ به الحزن وتذرف الدمعات ، ولا غُربةَ ولا غرابةَ إن كان في ابتدائه للسنةَ هو التهيئةُ النفسيةَ حيث تنتشرُ المظاهرُ الايمانية في البقاعِ المسلمةِ المواليةَ لمحمد وال محمد – عليهم السلام – .
اليوم .. بعد 1300 عام و أكثر ، تتجددُ الملحمةُ الكربلائية حاملةً معها سيرة معصومينَ عاشوا في زمانهمَ مصائبَ مختلفةَ ، كلُهم جمعهمَ فيها روح الحسين – عليه السلام – ، امتداد الظلامة من ذلك اليوم الى اليومَ الذيَ نعيشُ فيهِ تحت ظلال صاحب الامرِ والزمانَ الامام الحجةِ المنتظرِ المهدي – عجل الله فرجه – .
كلُ ذلكَ يلقيِ علينا كأُناسٍ نعيشُ في فترةِ انتقاليةِ عالميةَ ، إدراك ان الملحمةَ الكربلائيَة المُمَتَدةَ أصبحت اليوم ملحمةَ تَمَهِيَد ! ، ملحمةَ تهيئةِ لصاحب الثأر ، تجعلنَا نُدرك أن عاشور ملحمةٌ بكائيةٌ واعيةٌ ، ثأريةٌ استعداديةَ ، نكون فيها نحن الساعين كي نلحقَ بركبِ الاصحابَ ، نَحنَ من إذا قلنا لبيك يا صاحب الزمان أو ادركنا يا مهدي .. مدركين لعظمِ ما نقولَ ، مستعدينَ لتنفيذِ ما نقولَ ، لا مُجردَ هِتَافٍ عزائيِ او تلبيةً في لحظةِ حماسَ .
اللهم بحق الحسين الشهيد ، سَببَ إلينا نحن عبيدك التوفيق والموفقية في فهم الملحمة الخالدة ، و أربط روحنا الثأرية بذلك الآخذ بالثأر ..
رضي القطري
14.11.2012

Comments
Post a Comment