نَحَو الوليِ الاعظَمَ (7) .. تضحيةٌ و إخاءَ
روح التضحيةِ لأجل المعصوم و الالتحاق بالخط الالهي ، هي ما نراه ماثلةً امامنا ان اردنا ان نتذكرَ واقعة كربلاء بكل ما للذكرى من معنى ، هم الصفوة والثلة والمدخرين لذلك اليوم كما تقول الروايات وان اردنا تقريب الصورة فلننظر لحبيب ابن مظاهر سلام الله عليه و لإستيعاب الفهم تعالوا في شخصية العباس_سلام الله عليه_ ننظر ، منذ الصغر فهم الامام (ع) و أدركه ، اخلص الاستعداد للموت في سبيل الله ونصرة الامام (ع) لا لأجل القرابة بينهم كأخ ، فمن يقرأ السيرة الكربلائية يلحظ تواتر الروايات ان العباس (سلام الله عليه) لم ينادي العباس بأخي الا عندما سقط ، كان يناديه سيدي في اشارة الى ان الحسين (ع) امامُ زمانه .
اليوم في واقع انتظارنا لصاحب العصر الزمان (عج) ، يجب علينا ان نعي الشخصية من كل ابعادها ، لا ندرك جنبة وننسى جنبة ، نبحث فيها ونبحر ، حتى إن حان وقت التضحية ، و وقت التلبية ، نصدق في قولنا له " بأبي انت وامي ونفسي لك الوقا ء والحمى ... " لنكون الملبين ، المضحين ، و الباذلين لأجل المصلحِ الاكبرَ ..

Comments
Post a Comment