نَحوَ الولي الاعظَم (9) .. نهجٌ ورؤى !
نَحوَ الولي الاعظَم (9) .. نهجٌ ورؤى !
وانقضى يوم العاشر من المحرم ، يوم الملحمة التي قضى فيها الحسين (ع) وانصاره واهل بيته شهدا
ء ، في سبيل احياء الدينَ و اعلاء رايةِ الحقَ على مد البصَر .. ذلك اليوم بما فيه من فجائع ، لم يكتفي طاغي زمانه بقتله ابن بنت رسول الله – صلى الله عليه واله _ بل أحرق الخيام بما فيها من نسوة ، اطفال ، و معلول اثقله المرض ، و كأن الزمن يعيد نفسه .
الحسين (ع) ما كان شهيداً في ذكرى مرت وانتهت ، الحسين (ع) كان ذلك الرجل الذي خلده الزمن الى اليوم ، والى اليوم من يبحث في شخصية الحسين (ع) يدرك انه لن ينتهي ، هو نهجٌ خالد ، حتى صارت المنابر تغذي الناس الحسين (ع) فكراً بصورة استطيعَ ان أقول انها " حُزَميةَ" ، فتراهم يتناولون الحسين (ع) والثورة ، الحسين (ع) والعصمة ، الحسين (ع) و الذات و و و و ..
اليوم في حاضرِ الحسين (ع) ، هو نهجٌ .. له رؤى متعددة ، فترى تناول الناس للحسين (ع) كلٌ من موقعيته ، بعضهم يتناوله ثورةً و ثائر ، بعضهم يتناوله مصلحٌ ومطالبَ ، بعضهم يراه رؤية فقهية متناولا الحسين (ع) من هذا البعد ، اجمالاً الحسين (ع) في الاعوام التي وعيت فيها تتناوله الناس كلٌ بحسب رؤيته وكلهمَ يستوعبهم الحسين (ع) ذلك مايؤكده لسان حال هذا البيت "كذب الموت فالحسين مخلد ،، كلما افلق الزمان تجدد " .
اللهم ارحمنا بالحسين ، واجرنا بالحسين ، و وفقنا بالحسين ، اجب طلبنا بالثأر للحسين مع حفيده المهدي .. اللهم عجل لوليك الفرج .
رضي القطري
10 محرم 1434

Comments
Post a Comment