نـحو الولـي الاعظم (٢) .. واقع الاحياء !
نحو الولي الاعظم (٢) واقع الاحياء..!
يتكرر المشهد
منذ الـ ٦١ للهجرة حيث لم يتوقف البكاء والحزن على سيد الشهداء – عليه السلام – ، مذ
دفن الاجساد في الثالث عشر من محرم وإن كنت أدق مذ ليلة الحادي عشر ، حيث قُتل
الحسين بن علي – عليه السلام – حفيد
محمدٍ صل الله عليه واله .. على يد الاموي يزيد بن معاوية في واقعة الحق
والباطل واقعةُ كربلاء .
مظاهر الحزن والمراسيم العزائية على الحفيد الثائر
باقية كالحرارة التي حدث بها الرسول– صل
الله عليه واله – في
قلوب المؤمنين ما بردت ولن تبرد ، لا تهمُ الظروف المكانية ولا الاحوال الزمانية ،
العالم كله في بقاعه كلها صرخته في عاشوراء " لبيكـ يا حسين " بكل ما
اؤتي من قوة و صلابة ، الحالة النوعية فالحسين – عليه السلام – اليوم
باتت حاضرة في ذات وملذات الانسان وكأن الحال يقول " كل السبل تؤدي ..
إليك حسين " .
روح الابتكار وبث الروح على إيجاد الجديد في روح الحسينيين حاضرة ،
ولعل السنين الاخيرة هي سنين يقظة وتنبه على الواقع الجديد في الاحياء عبر ربطه
بالولي الاعظم عجل الله فرجه بماله من مكانة وعُظَمِ منزلة كما هو ملحوظ .
جميعاً ايها الاحبة ولينطلق كلٌ من
موقعه في تأصيل الاحياء الحسيني ، في تأكيد الحضور المهدوي بل والسعي في الخروج من
الموسم العاشورائي بتساؤلات مهدوية من عمق قضية الحسين عليه السلام من كل موقف
عَبرة والف عِبرة .. عل روحنا تصعد في سلم الانتظار وتعجيل الفرج . اللهم صل محمد
وال محمد واجعل ايامي بحق الحسين مهدوية ، وروحي كروح اصحابه تضحوية ، و عيني
كأعين الخلص دامعة دمية .. بك يا من يتوكل عليه التآئه .
رضي القطري
15.11.2012

Comments
Post a Comment