نحو الولي الاعظم (٣) .. العِبرة والعَبرةَ !


نحو الولي الاعظم (٣) .. العِبرة والعَبرةَ !




هو موسمٌ للدمعةِ الساكبةِ الواعيةِ حضورها فيه ، هي عشرةٌ يستزيد الباحثونَ فيها علماً، و ينطلقُ منها الغافلونَ ، بادئينَ تصحيح البوصلةِ بدمعةٍ و استغفار ، يدركون العَبرة و يستقون فكراً حسينياً خالصاً ، "العشرة " كما يسميها أهلُ البحرين ينطلقون فيها مع حسينهم ، عِبرةً و عَبرةَ .

العِبَرة تلك التي تسبق العَبرةَ عند بعضنا ، ينتظرها الحسينيون لينهلوا من معين الحسين (ع) ، من ثورته ، هدفيتها رؤيتها الغاية منها ، وافاضات من ذلك المنبر القيم تجعل العِبرةَ في دائرةِ تداولٍ واسعة ، و ما اكثر المنابر الفكرية التي يستفيدها المستمع ويفيد بها الاخرين ، لتصبح العشرةُ جامعةَ إفادةٍ لكل السنةِ بأشهرها الاثنا عشر .

أما العَبرةُ ففضلها واسعٌ و مشهود لاتنفك إطلاقا ، بل تتلازم مع العِبرة وما اجزل البكاء والتباكي لاجل الحسين ، و كما يقول احدهم _ عليهم السلام _ " من بكى وأبكى فينا مائة فله الجنة، ومن بكى وأبكى خمسين فله الجنة، ووو الى ان قال، ومن تباكى فله الجنة " ، و كم من عبَرة اوصلت عِبرةَ وحركت الضمير والعقل نحو الادراك .

اللهم اجعلنا مع حسين الزمان عج .. عِبرة و عبرة حتى الوصول و تحقيق الثأر للدم القاني في كربلاء جده الحسين (ع) ، وله نقول : مات التصبر في انتظارك يا محيي الشريعه :( !

Comments

Popular posts from this blog

الحسين ع .. تنوعُ معارف !

اذا ما طاعك الزمان طيعه ..

المنبر .. منطلق الثقافة !