كربلاء .. أصالة البقاء | الحضور الاموي !!
الحضور الاموي !!
المنامة !! المرض المستعصي ، نعم الكلام هنا من وحي تجربة تقول أن كل الوصفات لا تنجب حلولاً ، لا لأنه لايراد للمرض من علاج ، بل لأننا أمام مجتمعٍ صار يعيش تحت ظرف الحرب النفسية باختراق كل الحالة القيمية التي يعيشها ، مثلاً .. لا يكفي أن تخجل الفتاة أنها تشق الطريق امام أكثر من 300 معزٍ ، بل الجرأة في المعظم وصلت للحالة التي جعلت أحد الوافدين ينفجر غضباً بقوله " أنتم قتلة الحسين (ع) ، قبل أن ينصرف مع أهله " ، أما عن انمحاق الرجولة في اللبس والمظاهر .. لن أتحدث .
تشخيصٌ سريع ، يرجعُ الأغلب من المهتمين المسألة إلى التربية ، فهي التي تصنع الشخصية وتصقلها ، و هذا ما يؤسس لنوع الفتاة أو الفتى ، جُل ما يرى اليوم من سقوط ، هو عيناتٌ أهملت التربية فيهم ، فكانوا نتاجَ تربية العاملة ، أو باللغة الدارجة " تربية الشوارع " ، وهذا لا يعفي مسألة الوازع الديني القادم من الذات و المحفز على ضرورة الالتزام ومراعاة الشرع .
إن المسألة اليوم تحتاج منا إلى نهوض جماعي بالفريضة المنسية " الأمر والنهي " بالقدر المتاح ، والمحقق لسقوط التكليف ، فوجود 200 إلى 300 شخص في هيئة التنظيم الحسيني على مسافة 4 كيلو مترات و وجود أكثر من 10000 نسمة في المنامة هو رقم لا يكفي لحل خمس المشكلة ، فإما أن نبادر في جعل واقع الإحياء واقعاً يليق بالحسين عليه السلام ، أو فلنسجل أنفسنا ضمنياً في الحضور الآخر .
Comments
Post a Comment