معرفة حسينية (2) : ثورة التغيير و حتمية الاستنصار !
معرفة
حسينية (2) : ثورة التغيير و حتمية الاستنصار !
الشيخ باقر الحواج :
لايوجد ثورة تغيير جذرية بدون انصار ، الثورة لاتقوم على شخص و إن كان
الانصار قلة .
| جذور الاستنصار |
▪️ الجذر الذي انطلقت منه خطابات الاستنصار هو القرآن الكريم
.. " فلما احس عيسى منهم الرعب قال من انصاري الى الله ، قال الحواريون
نحن انصار الله .... "
▪️ لايوجد ثورة تغيير جذرية بدون انصار ، الثورة لاتقوم على شخص و إن كان
الانصار قلة
▪️ اليهود كانوا ينتظرون عيسى فلما اقبل و احسوا تعارض المبادئ مع مصالحهم
و احس ذلك لم يترك تبليغ الرسالة .
▪️ سؤال عيسى عليه السلام للحواريين كان دقيقاً في البحث عن انصار لله لا
انصار لشخصه ، و الاجابة جائت من الحواريين وهنا كان الفرز
▪️ اجابة الحواريين كانت بدقة الطاهرين " نحن انصار الله و اشهد بأنا
مسلمون "
▪️ الثائر يحتاج في انطلاق ثورته الى فرز و معرفة .
▪️ لابد من خطاب الاستنصار للمغييرين .
▪️ الاستنصار بمثابة الاعلان عن الانطلاق .
▪️ الاستغاثة و الاستنصار عملياً نتيجة واحدة ، الاستغاثة تفترض وجود محنة
.
| خطابات الاستنصار |
◾️ الخطاب الثالث في الاستنصار
كان يتوجه
لزعماء و رموز البصرة و كانوا ٦ و لكل واحد منهم موقف .
◾️ تنوع مواقف الزعماء
بين النصرة و الخذلان ( مثال على ذلك يزيد بن مسعود ناصر الحسين و الجارود احد خذال
الحسين )
◾️ شرح الامام مظلوميته
و مكانته في خطابه تلقي الحجة عليهم
◾️ "واانا ادعوكم
الى كتاب الله " تتوافق مع دعوة عيسى ع
◾️سببية الدعوة "
فإن السنة اميتت و البدعة احييت "
◾️ لا يمكن ان لا نحاكم الممارسات التي تحيي
البدعة التي حاربها الحسين
* كلمة الليلة الثانية من شهر محرم الحرام
Comments
Post a Comment