#ثقافة_الحسين .. حديثٌ في الممارسات !
#ثقافة_الحسين .. حديثٌ في الممارسات !
#ثقافة_الحسين .. حديث في
الممارسات !
يتفق شيعة أمير المؤمنين ع على أن الحسين حي لم يموت بل ان موته احياه اكثر فأكثر ، ذك الإحياء الممتد من مدرسة الرسول الأعظم (ص) وصولاً إلى الإمام العسكري (ع) فالحجة بن الحسن (عج) من مجالس إحياء ولطم وبكاء على الإمام الحسين (ع) إلى المساحة المطلقة في الإحياء والجزع على أهل البيت و هي المساحة التي نستطيع ان نطلق عليها بأنها "الشعائر" أو "الممارسات"،
فالممارسات تتنوع بإختلاف المناطق والثقافات ، ذلك ما أوجد ممارسات حسينية تختلف بإختلاف الأزمنة وصولاً إلى الممارسات الحسينية التي اعتادها شيعة البحرين من مجالس الحسين في الحسينيات فاللطم على الحسين من خلال ترديد المراثي وصولاً إلى البرامج الثقافية المعرفية وإنتهاءاً إلى كل ما يدخل في دائرة الجزع على الإمام الحسين ع.
تطور الممارسات بتطور الزمان يشهد النقلة النوعية الى أن وصل بعضها الى الممارسات المحظورة 1، ففي سجل الممارسات تتعدد الممارسات التي يقيمها محبو أهل البيت عليهم السلام في البحرين والذين لا يشك ابداً في صدق نيتهم تجاه العقيدة الحسينية وتجاه الإنتماء إلى مدرسة الحسين عليه السلام، إلا أننا وبتقادم الأعوام وتسارع الزمن في المعرفة والإنتشار نقف أمام عائقي التقدّم والتطوّر والأكيد أن بعض هذه الممارسات لا يمكن افتراض صحتها لإنتفاء صفة العقل ، فهي ما وردت وإن وردت فهي محرمة ولا يستطيع الإنسان عقلاً أو شرعاً إباحتها 2 ، وإن كان الحكم الأولي في الفقه يُجيز بعض الممارسات إلا أن الحكم الثانوي 2 في تشويه الصورة العامة للمذهب أو ما قد يُمّكن أعداء الإسلام من الإستفادة من تشويه و توهين صورة أهل البيت عليه السلام يدخلنا في حرمة هذه الممارسات 3
لم الكلام ولم السكوت في الشعائر و الممارسات ؟
لابد من الحديث في الممارسات بما لا يمزق هذه الوحدة الحسينية و لا يذهب حق الاخوة الايمانية ، و الكلام في بعض هذه الممارسات التي لم ترد شرعاً بما يؤثر على واقع الطائفة هو أمرٌ مرخوصٌ فيه المكلف من الله فواقع الطائفة اليوم لم يعد يحسب على الفرد كفرد ، سلوكياً كل سلوك يقوم به أحد ما في اي بقعة من العالم يحسب على التشيّع مذهبياً ، ذلك ما يقود إلى أن الكلام لابد منه بل ان مطلوب من الإنسان الحديث في واقع الممارسات عندما ينطلق منها بحسن الظن بالآخرين واستناداً إلى قاعدة السبعين محمل والنصح تجاه الأخولا أن يصبح الحديث عندنا في الممارسات ينتهي الى السكوت افضل و كأن الشعائر و الممارسات فوبيا. 4
خلاصة الكلام أننا أمام واقع يتطلب منا تفحص الممارسات الحسينية والبحث في يعطي الدين افضلية لا أن يعيدنا الى الصراع القديم .
مراجع و توضيحات :
1 http://almuqawim.net/2013/11/2377/ | الخطبة الثانية : شعائر الدين توقيفية ؟!
2 https://www.youtube.com/watch?v=DwwWiWOvUYA&feature=youtu.be | المرجع الشيرازي : اقبل ايدي احبتي
المطبرين
3 http://www.alseraj.net/maktaba/kotob/feqh/bohoth-figheya/books/arabic/bohos/b33.htm | بحوث فقهية مهمة
4 https://www.youtube.com/watch?v=ToiMgcYjTiU | السيد هاني المعلم : وقفات مع تطوير
الممارسات العاشورائية

Comments
Post a Comment