نهاية البداية .. حسين !
نهاية
البداية .. حسين !
نهاية البداية
.. حسين !
فجر العاشر من محرم في الوجود
بعد الواقعة ، لا يمكن للعقل فيه إلا استيعاب حقيقة واحدة هي أن الحسين عليه
السلام خلود لا يمكن له أن ينتهي دون ارتداد الحق مادةً بالإنتصار لإرادة محمد صلى
الله عليه و آله ، بعد ظهور المخلص الموعود عج .
كربلاء أرض الواقعة ، شعاع
ينبعث منها إلى العالم الذي لا يعرف في الحسين ع أي تقسيم ، فالكل شرقاً غرباً ،
شمالاً جنوباً للحسين انحنى و قدم التحية بصدق التلبية .
لون الدم الأحمر القاني الذي
ضرج به الحسين و أصحابه هو لون كل شيء بما في ذلك القمر مصدر النور في الظلمة ، و
كأن تعزيته تقول " العالم كله ينحني أمام دمك الذي اعطى للإنسانية التجدد "
خلاصة القول أن كربلاء الواقعة
، بداية النهاية لحكم الظلم الذي ما توقف وهو عليه السلام الأعجوبة التي لم يستطع
أي طاغوت في كل الوجود العبث في أي من تفاصيلها و ثقافة لابد من العمل على أن يكون
منطلقنا التمهيد والإنتظار .
رضي القطري
10 محرم 1437

Comments
Post a Comment