نَحَو الولي الاعَظَمَ (10) .. خِتَامٌ و إضاء
نَحَو الولي الاعَظَمَ (10) .. خِتَامٌ و إضاءة ! سلامٌ على ذلك الجسدِ المرملَ ، ذلك الذي تجرأ الطاغي عليه بما لم يستطع احدٌ ان يفعله في كل هذه الدنيا ، سلامٌ على الحرائر من ال بيت محمد (صل الله عليه واله) بأبي هم وامي الذين بدأت رحلةُ القهرِ لصمودهم ، و سلامٌ على الاخذ بالثأر (عج) ، طلبةٌ هي يا فرج الله .. إجعلني خادماً للجنود إن لم اكن مؤهلاً لأن اكون جندياً في ركبك ! انتهت العشرةُ الاولى ، يوم الواقعةِ انتهى ، رحلةُ مابعد الواقعة في الملحمة هو الآتي ، مراحلٌ قهريةَ تلكَ التي مرت على اهل بيت النبوة _ سلام الله عليهم _ من سبيٍ و موتٍ و فقدٍ موجعَ ، روحُ العشاقِ البكائيةَ ذرفت دمعها ، ادركت الحسين (ع) و تمنت انها كانت معهَ ، كثيرون رقت قلوبهمَ ببركة الحسين عليه السلام مؤلمٌ بل وموجعَ خسارةُ كل هذه المكتسباتِ العاشورائيةَ وهي التي صححت الجادة و انارت طريقنا ، تعالوا ايها الاحبةَ نحافظُ على مكتسباتنا من مقوماتٍ روحيةَ ، من ملكاتٍ ايمانيةَ ، من تعففٍ زاد لأن الحسين (ع) بشهره اقبلَ ، تعالوا نجعل من محرمنا هذا .. منطلقاً جديداً وتوبةً جديدة ننطلق بها الى ال...